تمثـــلات الانتمـــــاء في الثقافــــة الشعبيــــة

عبدالحكيم خليل سيد أحمد

Résumé


تعتبر الثقافة الشعبية أحد أركان مفهوم الانتماء الذي يولد وينمو بداخلها، من خلال تحديد طبيعة العلاقات التي تربط الأفراد بعضهم بعضًا من جانب، وعلاقتهم بالدولة من جانب آخر، بالإضافة إلى تحديد طبيعة مسؤولية الأفراد التي تفرضها هذه العلاقات. والتي باتت أكثر وضوحًا في تفكير الكثير من الأفراد ومشاعرهم وممارساتهم وطموحاتهم، قيمهم، عاداتهم، ومعتقداتهم بل وحكمتهم التي يصورون بها ماضيهم وواقعهم ومستقبلهم بمايسهم بشكل مباشر في بناء المجتمع وتقدمه. 


Texte intégral :

PDF (العربية)

Références


تعرّف التمثلات بأنّها: "أنماط معرفية مصاغة ومتقاسمة اجتماعيًا تحمل رؤية ملموسة، تطبيقية تسعى لبناء

واقع أو حقيقة خاصة بمجموعة اجتماعية جد محددة".

http://www.islamonline.net/arabic/adam/2001/10/article15.shtm.

هاني عياد (تحرير)، الإنسان المصري وتحديات المستقبل، الهيئة القبطية للخدمات الاجتماعية، القاهرة،

م، ص37.

السيد محمد عبد العال، دراسة أثر بعض التغيرات المجتمعية على الشعور بالانتماء لدى الشباب الجامعي، 1998م.

محمد رفعت قاسم وبدر الدين كمال، تعزيز الانتماء للجماعة وعلاقته بزيادة قدرة ذوي الاحتياجات الخاصة

على تحدي الإعاقة، جمعية أولياء أمور المعاقين والجمعية الخليجية للأعاقة، مؤتمر الإعاقة والخدمات ذات العلاقة، 18ـ20 مارس 2008م، ص23.

عثمان بن صالح العامر، أثر الانفتاح الثقافي على مفهوم المواطنة لدى الشباب لسعودي، اللقاء السنوي

الثالث عشر لقادة العمل التربوي، الباحة، السعودية، 2005م.

حامد الهادي، "مشاركة الشباب وسيلة للحد من التطرف والعنف: دراسة استطلاعية فى مدينة الطور ـ

محافظة جنوب سيناء"، رابطة المرأة العربية بالقاهرة، 2007م.

أحمد بن محمد بن علي الفيومي، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، القاهرة، وزارة الأوقاف المصرية، 1921م. الفيروز آبادي، القاموس المحيط، ص1727؛ ابن منظور، لسان العرب، ط1، ج15، بيروت، دارصادر للطبع والنشر، 2000م، ج15، ص342. المعجم الوجيز مادة (نما).

هذان التعريفان مأخوذان من: عمر سليمان بدران، هكذا يكون الانتماء، (د.ن)،(د.م)، ط1، (د.ت)، ص15.

ـ قاسم محمد الدروع و عبدالله راشد العرفان، نحو تربية وطنية هادفة، (د.ن)،(د.م)، (د.ط)، 1999م،ص32.ـ إبراهيم عبد الله ناصر، المواطنة، ط1، عمان، مكتبة الرائد، 2003م، ص23.

أحمد ذكي بدوي، معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية، مكتبة لبنان، بيروت، 1978م، ص16.

أنظر:الفيروز آبادي، القاموس المحيط، ص1732؛ ابن منظور، لسان العرب، ج15، ص407، 409 ـ411.

محمود قظام السرحان، الولاء والانتماء لدى الشباب الأردني وأثره في بناء الشخصية، مطبعة التوفيق، عمان،

(د.ط)، 2003م، ص41؛ وانظر: جليلة صياحات العليمات، الانتماء والولاء، (د.ن)، (د.م)، ط1، 1995م، ص33ـ34؛ ناصر، المواطنة، ص229.

السرحان، الولاء والانتماء، مرجع سابق، ص40ـ41، فهد ابراهيم الحبيب، الاتجاهات المعاصرة في تربية

المواطنة، مجلة المعرفة، العدد (120)، ربيع الأول، 1426هـ ـ ابريل 2005م، ص29.

أنظر: جليلة صياحات العليمات، الانتماء والولاء، (د.ن)، (د.م)، ط1، 1995م، ص7ـ8؛ فهد ابراهيم

الحبيب، الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة، مجلة المعرفة، العدد (120)، ربيع الأول، 1426هـ ـ ابريل 2005م، ص29.

فهد ابراهيم الحبيب، الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة، المرجع السابق، ص29.

سامي خشبة، مصطلحات الفكر الحديث،ج2، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، 2006م، ص366.

ابن منظور، لسان العرب، مرجع سبق ذكره.

عاطف محمد غيث، قاموس علم الاجتماع، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 1995م، ص56.

الموسوعة العربية العالمية، الرياض، مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، 1996م، ص110.

يقابل مفهوم الانتماء الاجتماعي على الضد مفهوم الاغتراب الذي يعني: الابتعاد النفسي للفرد عن ذاته وعن

جماعته. بما يفقد الفرد انتماءه لجماعته من جانب ويواجه برفض الجماعة الأخرى له من جانب آخر لاختلاف عاداته وقيمه ونمط شخصيته وخبراته مما يسبب غربته من ناحية وعدم انتمائه لمجتمعه من ناحية أخرى.

الانتماء السياسي يقابله المواطنة أو الجنسية: وهو عبارة عن صهر المجتمع المدني في أمة واحدة على الرغم

من التنوع الثقافي والعقدي، والعرقي، وهو الأمر الذي يجعل كافة الموطنون يتمتعون بنفس الحقوق والمميزات ويخضعون لكافة الواجبات والمسئوليات التي يفرضها عليهم انتمائهم السياسي.

محمد شخمان، مفهوم المواطنة، 2010م،

ttp://www.almichaal.org/spip.php?article289

http://furat.alwehda.gov.sy/_archive.asp?

محمود قظام السرحان، الولاء والانتماء، مرجع سبق ذكره، ص47.

أنظر: شاكر عبدالحميد وآخرون، علم النفس العام، دار أتول، القاهرة، ط1، 1989م، ص453ـ454؛

محمد فرغلى فراج و عبدالستار ابراهيم، السلوك الإنساني، دار الكتب الجامعية، القاهرة، ط1، 1974م، ص138.

إبراهيم محمد أحمد بلولة، الوحدة الوطنية والقيم الروحية، العدد (20) شعبان 1431هـ/يوليو 2010م.

عبد الودود مكروم، المضامين القيمية فى ثقافة التغيير، المؤتمر السنوى السادس عن "استراتيجيات الإصلاح ومنظومة القيم"، 15، 16 من مارس 2008م.

مهدي ساتي، الإسلام والقيم الاجتماعية للجماعات الأرواحية في إفريقيا جنوب الصحراء، كلية الآداب، إفريقيا العالمية.

محمد عبد العليم مرسي: في الأصول الإسلامية للتربية، ج1، الإسكندرية، المكتبة الجامعية، 2000م، ص ص 113 ـ 114.

إبراهيم محمد أحمد بلولة، الوحدة الوطنية والقيم الروحية، مرجع سبق ذكره.

محمد حسن عبدالحافظ، الثقافة الشعبية والمجتمع المدني؛ نحو مدخل فولكلوري للتنمية، الحوار المتمدن،

العدد(1147)، 25/3/2005م، موقع الحوار المتمدن.

سورة الحجرات، الآية(١٠).

منصور الرفاعي عبيد، إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي، القيم والأخلاق(دليل المعلم)، 2003ـ 2004م، ص26: 36.

وقاد أجاد فولتير التعبير عندما قال: "أنا لا أوافقك الرأي، لكني أدافع حتى آخر رمق عن حقك في قول رأيك".

محمد البنا، منظومة القيم والتنمية الاقتصادية فى مصر، المؤتمر السنوى السادس عن "استراتيجيات الإصلاح ومنظومة القيم"، 15، 16 من مارس 2008م.

عزة أحمد صيام، مشاركة كبار السن في إدارة شئون القرية: مع إشارة خاصة إلى أساليب حل النزاع، مؤتمر: القرية المصرية: الواقع والمستقبل، 10ـ12 أبريل 1994م، منشورات المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية, 1996م. (بتصرف).


Renvois

  • Il n'y a présentement aucun renvoi.




Tous droits réservés 2008 © Revue ELWAHAT pour les recherches et les études
P-ISSN: 1112-7163
Université de Ghardaia - Algérie