الحاج ناصر محمد نشاطه في الجزائر والقاهرة

مناصرية يوسف

الملخص


جادت الجزائر بالكثير من العلماء الفطاحل في شتى الميادين الثقافية والإعلامية والسياسية ناهيك عن رجال الجهاد والحرب والمقاومة داخل الجزائر وخارجها .

         و من هؤلاء ذلكم الذين انطلقوا من منطقة وادي ميزاب بعد أن ارتووا علوم العربية والإسلام في كتاتيبها ومدارسها ونواديها وانتشروا في المدن الجزائرية لتوسيع معارفهم وعمقوها في الجامعات الإسلامية في جامع الزيتونة الأعظم بتونس وجامع الأزهر بالقاهرة .

         ولا يمكن أن نتحدث عن الأستاذ الحاج ناصر محمد دون الاشارة الى علماء فطاحل تركوا بصماتهم في التاريخ العربي الإسلامي ولعل اشهرهم الشيخ صالح بن يحي الزعيم الوطني السياسي الوحدوي العربي الإسلامي وماله من فضل على بلدان شمال افريقيا وتحررها إلى جانب الشيخ المصلح ابن خلدون زمانه العلامة الأستاذ عبد العزيز الثعالبي صاحب المؤلفات الغزيرة من روح القران إلى سيرة الرسول (ص) إلى تونس الشهيدة والمنبوذون في الهند والكلمة الحاسمة وهو من شيوخ العلم والسياسة الوحدويين العاملين في المغرب العربي والعالم العربي الاسلامي والمتفتحين على العالم المعاصر فحاور علماء الغرب  وصادق بعضهم من أمثال المستشرق الفرنسي الكبير صاحب الفكر النير الفيلسوف والمفكر هنري جيد . Henri Gide


المراجع


- أنظر Archives Aix- En- Provence, FR CAOM, 93/4268 ،

تقرير الشرطة الفرنسية بعنابة في 5 سبتمبر 1955.

- تقرير الشرطة الفرنسية ، الجزائر في 22 نوفمبر 1951 .

- نفس المصدر وكذلك تقرير الشرطة الفرنسية، الجزائر، في 22 نوفمبر 1951

- تقريرات الشرطة الفرنسية، قسنطينة، استجواب في 29/06/1949.

- نفس المصدر وكذلك تقرير الشرطة الفرنسية، الجزائر، في 22 نوفمبر 1951

- الأستاذ الدكتور المرحوم العيد مسعود من أعمدة الثقافة والتاريخ في الجزائر برز أثناء الثورة التحريرية بجهده الجبار في الميدان الإعلامي وقد عمل في صمت وشموخ بجامعة قسنطينة وهو اول عميد لها تخرج على يده أجيال من الطلبة في معهد العلوم الاجتماعية وامتلأت المجلات بكتاباته العلمية وحفظ له الأرشيف الفرنسي مسيرته الثورية في ملفات متابعة الشرطة الفرنسية له ولأماثله نتمنى ان يوفقنا الله لإبراز جانب من حياة فقيد الأمة.

- تقرير الشرطة ألفرنسية قسنطينة، استجواب في 29/06/1949.

- نفس المصدر.

- نفس المصدر.

- نفس المصدر.

- يقول عنها أنها تنظيم يجمع المسلمين الرادكالين من كل بلدان العالم الاسلامي بدون تمييز للانتماء السياسي ، وقد جمع هذا التنظيم في بعض الاوقات اكثر من خمسة ملايين عضو منخرط .نفس المصدر .

- نفس المصدر وكذلك تقرير الشرطة الفرنسية ،الجزائر ،6ديسمبر 1949.

- تقرير الشرطة الفرنسية في 6 ديسمبر 1949

- تقرير الشرطة /استجواب / قسنطينة في 29/06/1949

- رصد مكونات جمعية الاخوان وتأطيرها وعرف ان المرشد العام هو الشيخ حسن البنا (اغتيل في شهر فيفري 1949) ، ونائبه محمود لبيب باي والسكرتير العام عبد الحكيم عبدين والسكرتير العام المساعد : فريد عبد الخالق ، وامين المال الدكتور خميس ، ورئيس التحرير الصالح عشماوي وعلم باعتقال الاعضاء القادة في 7 نوفمبر 1948 ، وهو التاريخ الذي حلت فيه حركة الاخوان المسلمين وعلم ان الحركة كانت تنقسم الى عدة اقسام في المدن الكبرى ولا تتوفر سوى على قسم واحد في المدن الصغرى الى جانب قسم الكشافة وكان يتابع تحركاتها عبر الصحف فعلم مبكرا بنية الحكومة بحل الحركة ، اسرع الى تقديم طلب الى القنصلية الفرنسية بالقاهرة لمغادرة مصر في 8 ماي 1948 الى الجزائر

تقرير الشرطة الفرنسية ، استجواب / قسنطينة 29/06/1949

- تقرير الشرطة الفرنسية في 6 ديسمبر 1949.

- ذكر ان مكتبها كان مهيكلا كالتالي : الرئيس : الشيخ محمد الخضر حسين (عمره 85 سنة) جزائري تونسي متجنسا مصريا ، استاذ بجامع الازهر وطني خالص ، السكرتير العام ابومدين الشافعي (عمره 30او 35 سنة ) جزائري تلمساني تتلمذ على الشيخ الابراهيمي ، امين المال : الحاج احمد بن كزيد تونسي (جربة) (عمره 60-65 سنة ) تاجر وطني مستقل

الاعضاء : الشيخ اسماعيل علي (عمره 70 سنة) جزائري (جيجل) استاذ بجامع الازهر الشيخ عمار سعدي (عمره 70سنة) جزائري (خنشلة) استاذ بجامع الازهر . عمار سعدي (عمره 45 او 50 سنة )جزائري (سطيف) تاجر.طفيش ابراهيم ابو اسحاق (عمره 70 سنة) جزائري (غرداية) موظف بالمكتبة الوطنية القاهرة . اما اهداف الجبهة فهو الحصول على استقلال بلدان شمال موحدة ونص قانونها الاساسي على عدم الاعتراف بالأحزاب السياسية .وهي تنشر مبادئها عن طريق المحاضرات ولمناشير الصحفية واستغلال جميع الاحداث الواقعة في شمال افريقيا .

ليس لها لسان حال وانما مرخص لها بالنشر في الصحف المصرية. اما مواردها المالية فتعتمد على الاشتراكات (جنيها واحدا في السنة) و كذا التبرعات الشخصية من المحبين.

تقرير الشرطة ، استجواب / قسنطينة ، 29/06/1949

- نفس المصدر.

- ذكر الحاج ناصر أن مكتب المغرب العربي كان يتكون من السياسيين الجزائريين والمغاربة والتونسيين الممثلين للأحزاب الوطنية فكان يمثل الحزب الدستوري التونسي الجديد الحبيب بورقيبة ، محامي سابق ، والدكتور الحبيب ثامر (35-40 سنة) محكوم غيابيا بتونس بتهمة المساس بأمن الدولة ورشيد ادريس (32 سنة ) خريج المدرسة الصادقية بتونس وحسين التريكي (30 -32 سنة) وسليم الطيب (35 سنة ) أخ المحامي المنجي سليم . وكان يمثل حزب الشعب الجزائري الشاذلي المكي وقد استقال من المكتب بسبب اختلافه مع بورقيبة . اما المغرب فكان يمثله حزب الاستقلال : أحمد بن المليح (32 سنة ) حاصل على شهادة الليسانس من جامعة القاهرة وأستاذ الادب العربي . وعبد المجيد بن جلول (32 سنة ) حاصل على شهادة الليسانس من جامعة القاهرة ، استاذ الادب العربي ممثلا عن حزب الاصلاح الوطني .

- تقرير الشرطة الفرنسية ، الجزائر ، 22/11/1949

- تقرير الشرطة ، استجواب / قسنطينة ، 29/06/1949

- تقرير الشرطة ، استجواب / قسنطينة ، 29/06/1949

- نفس المصدر

- نفس المصدر

- تقرير الشرطة ، الجزائر 22/11/1951

- تقرير الشرطة ، استجواب / قسنطينة ، 29/06/1949

- تقرير الشرطة ، الجزائر 26/04/1951

- تقرير الشرطة ، الجزائر 06/12/1949

- تقرير الشرطة ، استجواب / قسنطينة ، 29/06/1949

- تقرير الشرطة ، الجزائر ، 22/11/1951

- تقرير الشرطة ، استجواب / قسنطينة ، 29/06/1949

- تقرير الشرطة ، عنابة 05/12/1955


المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.




جميع الحقوق محفوظة 2008 © مجلة الواحات للبحوث والدراسات
P-ISSN: 1112-7163
جامعة غرداية - الجزائر