علاج الأخطاء الشخصية من منظور إسلامي

شيخ لطفي, عبد العزيز ناصري

الملخص


 It Is Not Witout A Single Human Being Even If He Is A Prophet From The Mistake Of Wearing It Was Usually God Almighty That The Error Coupled With Misery, In View Of What God Has Printed Upon His Slaves Of Seeking Perfection Happiness And Joy, There Have Been Many Approaches To Avoiding Mistakes And Correcting Them, Allaah Has Promised To Follow His Teachings With Guidance, Wich Is The Most Important Way Of Truth, And Vowed To Expoose The Teachings Of Disobedience Is A Deviation To The Ways Of Mistakes, Therefore, He Drew For His Slaves In His Law A Specific Approach To The Clear Aspects Of The Foundations And Controls

So He Gave Them The Balance That They Used To Conduct Their Actions, Unitl They Realized The Error Of Right And Gave Them The Almighty Tools That Qualify Them To Face Their Mistakes By Acknowledgment And Recognition Of Them, And How To Understand And Benefit From Them And Balance In The Treatment And Moderation And The Right To Cleanse The Self All This Unitil The Slave Achieves The Compliance Of The Secretariat, Which God Commissioned Him To Achieve His Happiness In This World And The Hereafter.

 

Keywords-

 The Error; The Guilt; Self; Personal; Processing; Repair Right.


المراجع


أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه ، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب الصفات التي يعرف بها فِي الدنيا أهل الجنة وأهل النار ،(ج4/ص2197) .

أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، (ج4/ص1997).

المصدر السابق نفس الجزء والصفحة.

أخرجه الإمام أبو داود في كتاب الفتن، باب الأمر والنهي، (ج1/ص886) برقم 4338. وأخرجه الترمذي، في جامعه، أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، باب ما جاء في نزول العذاب إذا لم يغير المنكر ،(ج4/ص467)، برقم: 2168. والحديث صححه الشيخ الألباني. (الألباني، 1415هـ)(ج4/ص88).

أخرجه أحمد في "مسنده" (3/1400) برقم: (6760) (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما)، (3/1491) برقم: (7193) (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما)؛ والطبراني في "الكبير" (13 / 363) برقم: (14178) (باب العين، سفيان بن عوف عن عبد الله)، (13/365) برقم: (14179) (باب العين، سفيان بن عوف عن عبد الله) والطبراني في "الأوسط" (9/14) برقم: (8985) (باب الميم، مقدام بن داود بن عيسى المصري)، (9/14) برقم:(8986) (باب الميم، مقدام بن داود بن عيسى المصري). حكم الحديث: صحيح (الألباني، 1415هـ) برقم:1619 (ج4/ص153) .

أخرجه أبو داود في "سننه" (4/184) برقم:(4297) (كتاب الملاحم، باب في تداعي الأمم على الإسلام) وأحمد في "مسنده" (10/5269) برقم: (22832) (مسند الأنصار رضي الله عنهم، ومن حديث ثوبان رضي الله عنه) والطبراني في "الكبير" (2/102) برقم:(1452) (باب الثاء، من غرائب مسند ثوبان). حكم الحديث: صحيح (الألباني، 1415هـ)(ج2/ص648) ،برقم 958 .

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4/123) برقم:(3276) (كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده) ومسلم في "صحيحه" (1/83) برقم:(134) (كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة فِي الإيمان وما يقوله من وجدها).

أخرجه الإمام البيهقي في السنن الكبرى -كتاب الشهادات- باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها. (10/191) برقم 20839.حكم الحديث: صحيح (الألباني، 1415هـ) (1 / 110)برقم 45.

أخرجه الدارمي في "مسنده" (1/286) برقم: (210) (مقدمة المؤلف، باب فِي كراهية أخذ الرأي) (بهذا اللفظ). حكم الحديث: صحيح (الألباني، 1415هـ) برقم2005، (ج5/ص12).

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7/122) برقم:(5678) (كتاب الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء).

أخرجه أبو داود في "سننه" (1/132) برقم: (336) (كتاب الطهارة، باب المجدور يتيمم) حكم الحديث: حسن (الألباني أ.، 1419هـ)(1/101) برقم: (336).

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8/67) برقم:(6307) (كتاب الدعوات، باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة) وأخرجه مسلم في "صحيحه" (8/72) برقم: (2702) (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه).

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8/94) برقم: (2748) (كتاب التوبة، باب سقوط الذنوب بالاستغفار توبة).

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4/244) برقم: (7712) (كتاب التوبة والإنابة، خير الخطائين التوابون). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. حكم الحديث: قال الألباني :حسن. (الخطيب، 1985م). برقم: 2341، (ج2/ص724).

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8/142) برقم: (2823) (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها).

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8/6) برقم:(2553) (كتاب البر والصلة والآداب، باب تفسير البر والإثم).

أخرجه البخاري في "صحيحه" (7/114) برقم:(5641) (كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض )(بنحوه). ومسلم في "صحيحه" (8/16) برقم:(2573) (كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن) (بهذا اللفظ).

كما دل على ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر. أخرجه مسلم في "صحيحه" (1/144) برقم:(233) (كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات) (بهذا اللفظ)، (1/144) برقم:(233) (كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات) (بمثله مختصرا.) قلت :وقوله صلى الله عليه وسلم: (ما لم تغش الكبائر)، دليل على مراعاة الأخطاء الأخرى التي ابتلي بها العبد، وأن ينظر إلى خطأه في ضوء الحالة التي هو عليها، وأن يُراعي المرحلية في ذلك، وهذا ما سيأتي تفصيله إن شاء الله تعالى في المبحث الأخير.

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3/149) برقم:(2545) (كتاب العتق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العبيد إخوانكم) (بنحوه)، ومسلم في "صحيحه" (5/92) برقم:(1661) (كتاب الْأيمان، باب إطعام المملوك مما يأكل وإلباسه مما يلبس) (بهذا اللفظ).

قال الزّبيدي:(والصَّرِيمُ: الصُّبْح...واللَّيْلُ)، قال الجَوْهَرِيّ مُعلِّلاً: لأنه يَتَصَرَّم كُلٌّ مِنْهُمَا مِنَ الآخر، فَهُوَ (ضِدٌّ) .قَالَ زُهَيْر: (غَدَوتُ عَلَيْهِ غَدْوةً فَتَرَكْتُه ... قُعوداً لَدَيْه بالصَّرِيمِ عَواذِلُهْ)، قَالَ اْبنُ السِّكِّيت: أَرادَ بالصَّرِيم اللَّيل، وَأنْشد أَبُو عَمْرو: (تَطاوَلَ لَيلُك الجَوْنُ البَهِيمُ ... فَمَا يَنْجَابُ عَن لَيْلٍ صَرِيمُ) أَرَادَ بِهِ النَّهار. وقَولهُ تَعالَى:{فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20)} القلم:20. أَي: كاللَّيل المُظْلِم لاحْتِراقِها. (مرتضى الزبيدي، 1995)(ج32/ ص499).

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8/31) برقم:(6133) (كتاب الأدب، باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) (بهذا اللفظ). ومسلم في "صحيحه" (8/227) برقم:(2998) (كتاب الزهد والرقائق، باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) (بلفظه).

وأما حديث "المؤمن كيِّس فطن حذر"فموضوع لا يثبت" . يُنظر: (الألباني أ.، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء على الأمة ، 1412هـ) برقم:760، (ج2/ص182).

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1/4) برقم:(5) (كِتَابُ الْإِيمَانِ، الأمر بسؤال تجديد الإيمان) (بهذا اللفظ) والطبراني في "الكبير" (14/69) برقم:(14668) (باب العين، أبو عبد الرحمن الحبلي) (بمثله) حكم الحديث: صحيح، (الألباني أ.، 1415هـ)برقم:1585، (ص113/ج4).

يُنظر التفصيل في هذا الباب كتاب زيادة الإيمان ونقصانه للشيخ عبد الرزاق البدر.

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1/54) برقم:(178) (كِتَابُ الْإِيمَانِ، خالق الناس بخلق حسن) والترمذي في "جامعه" (3 / 526) برقم: (1987) (أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في معاشرة الناس)، (3/527) برقم: (1987(م 1)) (أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في معاشرة الناس)، (3/527) برقم: (1987(م 2)) (أبواب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في معاشرة الناس). قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6/120) برقم:(2115) (مسند أنس بن مالك رضي الله عنه، خلف أبو الربيع عن أنس) (بهذا اللفظ). وأحمد في "مسنده" (5/2763) برقم: (13252) (مسند أنس بن مالك رضي الله عنه) (بلفظه). حكم الحديث:حسن (الألباني أ.، صحيح الجامع الصغير وزياداته، 1408هـ) (ج1/ص447)برقم: 2245.

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2/377) برقم:(612) (كتاب الرقائق، ذكر الخبر المصرح بصحة ما أسند للناس خبر أبي سعيد الذي ذكرناه) (بلفظه مختصرا)، (2/379) برقم:(614) (كتاب الرقائق، ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه) (بلفظه مختصرا) والحاكم في "مستدركه" (4/243) برقم:(7707) (كتاب التوبة والإنابة، الندم توبة) (بمثله)، (4/243) برقم:(7708) (كتاب التوبة والإنابة، الندم توبة) (بمثله) وابن ماجه في "سننه" (5/322) برقم:(4252) (أبواب الزهد، باب ذكر التوبة) (بمثله). حكم الحديث: صحيح مرفوعا ،وحسن موقوفا (الألباني أ.، صحيح الجامع الصغير وزياداته، 1408هـ)(ج2/ص1150)برقم 6802-6803.

ينظر في تَعداد ضرر الذنوب والمعاصي ما سجَّله العلامة المدقق ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء (بن القيم م.، 1438هـ)(من ص51 إلى ص95).

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4/174) برقم:(3470) (كتاب أحاديث الأنبياء، باب حدثنا أبو اليمان) (بنحوه مختصرا) ومسلم في "صحيحه" (8/103) برقم: (2766) (كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله) (بهذا اللفظ).

أخرجه مالك في "الموطأ" (1/1205) برقم: (3048/632) (كتاب الرجم والحدود، ما جاء في من اعترف على نفسه بالزنا) (بهذا اللفظ) والبيهقي في "سننه الكبير" (8/326) برقم:(17652) (كتاب الأشربة والحد فيها، باب ما جاء في صفة السوط والضرب) (بنحوه)، (8/330) برقم:(17678) (كتاب الأشربة والحد فيها، باب ما جاء في الاستتار بستر الله عز وجل) (بنحوه مختصرا). حكم الحديث: صحيح (الألباني أ.، 1415هـ) (ج2/ص267) برقم663 .

أخرجه البيهقي كتاب النكاح - جماع أبواب الترغيب في النكاح وغير ذلك - باب استئذان المملوك والطفل في العورات الثلاث واستئذان من بلغ الحلم منهم في جميع الحالات، (7/97) برقم: (13691). حكم الحديث: صحيح. (الألباني أ.، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، 1405هـ)(ج7/ص367) برقم: 2335.

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1/111) برقم: (526) (كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلاة كفارة) (بنحوه مختصرا)، (6/75) برقم:(4687) (كتاب تفسير القرآن، باب قوله وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل) (بنحوه مختصرا) ومسلم في "صحيحه" (8/101) برقم:(2763) (كتاب التوبة، باب قوله تَعَالَى إن الحسنات يذهبن السيئات) (بنحوه مختصرا) ،(8/102) برقم:(2763) (كتاب التوبة، باب قوله تَعَالَى إن الحسنات يذهبن السيئات)، (8/102) برقم:(2763) (كتاب التوبة، باب قوله تَعَالَى إن الحسنات يذهبن السيئات)، (8/102) برقم:(2763) (كتاب التوبة، باب قوله تَعَالَى إن الحسنات يذهبن السيئات) (بهذا اللفظ).

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8/94) برقم:(2750) (كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر فِي أمور الآخرة) (بهذا اللفظ)، (8/95) برقم:(2750) (كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر فِي أمور الآخرة) (بنحوه مختصرا)، (8/95) برقم:(2750) (كتاب التوبة، باب فضل دوام الذكر والفكر فِي أمور الآخرة).


المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.




جميع الحقوق محفوظة 2008 © مجلة الواحات للبحوث والدراسات
P-ISSN: 1112-7163
جامعة غرداية - الجزائر