السّخرية باعتبارها موجّها للحكي في "المنام الكبير" لركن الدين الوهراني

وهيبة جراح, سليم سعدلي

الملخص


Irony Is The Most Effective Face Criticism Of Injustice And Oppression And Repression In Various Image And Highlight Paradoxically And Contradiction In What Must Be, And What Is Actually On The Level Of Reality, The Texts Have Been "The Wahrani" This Human Dimension And Spiritual Humor In Many Works Inspired By Levantine Spirit ( Arabic) In Expressing Tasmat Reality And Contradictions And Paradoxes Of Life In Various Forms.

And Either The Wahrani, Affecting All His Satirical Narrative Irony Tendency, And Embody The Spirit Of The Joust In The Then Embattled Reality Critique Tendency Detector, For Example, In Trying To "Pajamas" To Express The Concepts Of The Human Condition And Nature And Life, In Every Sense Of Irony Weghraaebih, Comic Interventions, The Nature Of Meditation And Philosophical Visions Floodlights And Is Often Used In Most Of His Creations To Actually Owed, Stereotyped Characters And Through Atypical, Using It To Reflect That Reality And Express, Through Which Private Area Divests Then Scurrying In Sarcasm And Biting Transmitting Position To A High Degree Of Humour Ironic Situation, Time And Logic. He Sometimes Resorts To Sarcasm Black That Makes Us Laugh, And At The Same Time "It Tears From Us, Or From Inside The Heads Heavy Dramatic, Like A Seething Caldron, And Soon Come Out Of It Strong Time Ridiculous Steam Before It Explodes Into The Faces Of Boiler Caused This Boiling.

The Article Speaks Of Irony As Directed Llhaki, Try Exploring The Narrative Theme Components Like Inception And Its Relationship To The Body, To Indicate Initialization And Privacy With Reference To The Relationship Between The Light And The Matn And Conclusion, Focusing On Mechanisms Involving Text, As A Text Has Privacy In The Narrative.

Keys-

Ridiculous Do Direct Storytelling- The Narrative Pattern Components- Commence Relationship Board- Privacy Of The Signal Between The Light And The Finale.


المراجع


- الرندي، الوافي في نظم القوافي، ص103-107، مخطوط، نقلاً: عن رشيد يحياوي، شعرية النوع الأدبي في النقد العربي القديم، ط1، إفريقيا الشرق، 1994، ص 110.

- أندري دي لنجو، في إنشائية الفواتح والخواتم، تر: سعاد بن إدريس نبيغ، مجلة الروافد، ع 10، ديسمبر 1999 ص 37.

 - والمقصود "بالحكاية الإطار" في "المنام الكبير" تلك الصيغة السردية التأطيرية التي عرفت بالمشهد الاستهلالي - الإفتتحاية التي تتصدر سرود المتن الحكائي، مشكلة مساحات الافتتاح والاختتام، وهي تمثل الحافز السردي الأصيل لسيرورة التأليف الحكائي المتواتر في السرود الفرعية، بحيث يشكل طريقة متعالية لعملية الخلق الكشف اللامتناهي ورؤية بلاغية مركزة لإطلاق الحكي والمعارف وتعالق الأحداث، مما جعلها على خلاف باقي الحكايات المضمنة في المتن، تروي بإسناد الخطاب إلى مجهول. ينظر: شرف الدين ماجدولين، بيان شهرزاد، التشكلات النوعية لصور الليالي، ط1، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، 2001، ص 100.

- ينظر: محمد فكري الجزار، العنوان وسيميوطيقا الاتصال، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998، ص 111.

- مناع مريم، بنية السرد في منامات ومقامات الوهراني، رسالة ماجستير، مخطوطة، جامعة ورقلة، قسم اللغة والأدب، 2007-2008، ص 123.

- ضياء الدين بن الأثير، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، جزء المبادئ والافتتاحات، قدمه وعلق عليه أحمد الحوفي- بدوي طبانة، ط2 دار نهضة، مصر للطباعة والنشر، ج3، د.ت، ص 96.

- ينظر صلاح فضل، نظرية البنائية، ط3، دار الشؤون الثقافية، 1987، 443.

- ياسين النصير، الاستهلال فن البدايات في النص الأدبي، ط1، دار الشؤون، 1993، ص 22.

- ينظر: يوسف وغليسي، في ظلال النصوص، تأملات نقدية في كتابات جزائرية، ط1، جسور للنشر والتوزيع-الجزائر 2009، ص 136.

- ينظر: الجاحظ، البيان والتبيين، تح: عبد السلام هارون، ط5، القاهرة، 1985، ج1، ص 125.

- أسامة بن منقذ، البديع في نقد الشعر، تح: أحمد بدوي وحامد عبد المجيد، القاهرة، 1960، ص285.

- ينظر: ياسين النصير، الاستهلال فن البدايات ، ص 31.

- ينظر: م، ن، ص ن.

- ينظر: هوكز، البنيوية وعلم الإشارة، تر: مجيد الماشطة، ط1، دار الشؤون الثقافية، 1986، ص 106-107.

- عبد الله ابراهيم، السردية العربية، ط1، المركز الثقافي العربي، بيروت، 1992، ص 196.

- محمد فكري الجزار، العنوان وسميوطيقا الاتصال، ص 40.

- مناع مريم، بنية السرد في منامات ومقامات الوهراني، ص 124.

- م، ن، ص ن.

- نبيلة زويش، تحليل الخطاب السردي، في ضوء المنهج السميائي، منشورات الاختلاف، الجزائر، ط1، 2003 ص 40.

- منامات الوهراني، ومقاماته ورسائله، تح: إبراهيم شعلان ومحمد نغش ومراجعة عبد العزيز الأهواني، دار الكتاب العربي، للطباعة والنشر، القاعرة، 1968، ص17.

- - مناع مريم، بنية السرد في منامات ومقامات الوهراني، ص 124.

- منامات، م، س، ص 17.

- م، ن، ص 21-22 .

- مناع مريم، م، س، ص ن.

- منامات، م، س، ص 22.

 - أراك : شجر ذو شوك، ينظر: أحمد عيسى، معجم أسماء النبات، القاهرة، 1926، ص 161.

- يسميه البعض "جواني الحكي"، وهو الاستباق الذي يتناول حدثاً واقعاً ضمن زمن السرد الأولي وضمن موضوع الحكاية. وهو نوعان: تكميلي ومكرر. 1- الاستباق الداخلي المنتمي إلى الحكاية التكميلي complétive وهو الذي يسرد، مسبقاً نقصاً سيحصل في السرد الأولي. إنه تعويض عن حذف لا حق فوجوده يكمل السرد. 2- الاستباق الداخلي المنتمي إلى الحكاية المكرر répétitive أو الإخطار annonce وهو الذي يكرر مسبقاً، وإلى حد ما مقطعاً سردياً لا حقاً. ويأتي هذا الاستباق عموماً بصورة إشارات قصيرة تنبه إلى حدث سيتناوله السرد لاحقاً بالتفصيل. فيما يسميه رولان بارث " جدل ظفائر الحكاية ". فهي تولد في نفس القارئ شعوراً بالإنتظار. ينظر: لطيف زيتوني معجم مصطلحات نقد الرواية، فرنسي- انكليزي- عربي، ط1، مكتبة لبنان ناشرون، دار النهار للنشر، بيروت- لبنان 2002، ص 17.

- مناع مريم، بنية السرد في منامات ومقامات الوهراني، ص 124-125.

- ينظر: تزفيطان تودوروف، طرائق تحليل السرد الأدبي، سلسلة ملفات، تر: الحسين سحبان وفؤاد صفا، ط1 منشورات اتحاد كتاب المغرب- الرباط، 1992، ص 41.

- مناع مريم، م، س، ص 125.

- واتيكي كميلة، كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي، بين سلطة الخطاب وقصدية الكتابة" مقاربة تداولية"، ط1، دار قرطبة للنشر والتوزيع، تماريس، المحمدية، 2004، ص 85.

- منامات، ص 19.

- مناع مريم، بنية السرد في منامات ومقامات الوهراني، ص 125.

منامات، ص18. -

- واتيكي كميلة، كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي بين سلطة الخطاب وقصدية الكتابة ، ص 86.

- مناع مريم، م، س، ص ن.

- فولفاجانج إيسّر، فعل القراءة، نظرية في الاستجابة الجمالية، تر: عبد الوهاب علوب، المجلس الأعلى للثقافة 1984، ص 30-36.

- منامات، م، س، ص23.

- سنير: جبل بين حمص وبلعبك على الطريق وعلى رأسه قلعة سنير. ينظر: الحموي ياقوت، معجم البلدان دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، 199، ج 5، ص 155.

- دمر: ديره ، مشرفة على غوطة دمشق لها ذكر في حديث الإسكندرية، وغيره، وهي من جهة الشمال في طريق بلعبك، م، ن، ج4، ص 72.

- منامات، 21-22.

- ناهضة ستار، بنية السرد الصوفي، المكونات، الوظائف، والتقنيات، دراسة، منشورات اتحاد كتاب العرب دمشق 2003، ص 69.

- مناع مريم، بنية السرد في منامات ومقامات الوهراني، ص 125.

- عبد الفتاح عوض، في الأدب الاسباني، السّخرية في روايات بايسيير، عين الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، دار روتابرينت، للطباعة والنشر، القاهرة، 2001، ص 42.

- مناع مريم، بنية السرد في منامات ومقامات الوهراني ، ص 125 .

- فريال غزول جبوري، البنية والدلالة في ألف ليلة وليلة، مجلة فصول، المجلد 12، العدد 4، 1994، ص 103.

- شرف الدين ماجدولين، بيان شهرزاد، التشكلات النوعية لصور الليالي، ص 103.

- م، ن، ص ن.

- حميد لحميداني، بنية النص السردي، ص 97.

- في استعراض موجز ومكثف لطبيعة كتاب كليلة ودمنة يلاحظ محمد رجب النجار وجود بنيتين في البناء الهيكلي للكتاب يسميها: البنية الكبرى، ويقصد الحكاية الإطار، والبنية الصغرى ويقصد الحكاية المضمنة: ينظر: النثر العربي من الشفاهية إلى الكتابة، ط1، دار الكتاب الجامعي، 1996، ص 259.

- شرف الدين ماجدولين، بيان شهرزاد، التشكلات النوعية لصور الليالي، ص 110.

- عبد الله إبراهيم، عن السردية العربية، ص 93.

- شرف الدين ماجدولين، بيان شهرزاد، التشكلات النوعية لصور الليالي، ص 108.

- م، ن، ص 108- 109.

- تودوروف تزفيطان، مفهوم الأدب، تر: محمد منذر العياشي، دار الذاكرة، حمص، 1991، ص 142، نقلاً: عن شرف الدين ماجدولين، م، س، ص 108.

- م، ن ، ص 109.

- ابن الأثير، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر،ج2، ص 180.

- طلائع بن رزيك ( 495 – 556 هـ ) أبو الغارات، قدم مصر فقيراً فترقى في الخدم، حتى ولي منية من أعمال صعيد مصر ، وسنحت له فرصة فدخل القاهرة فولي وزارة الخليفة الفائز سنة 549 ، قتلته عمة العاضد بعد أن استولى على أمور الدولة وأموالها،( سير أعلام النبلاء للذهبي، ص 288 – موقع الوراق الإلكتروني ).

- منامات، ص 34.

 - وأعلم أن مما " اتفق العقلاء عليه أن التمثيل إذا جاء في أعقاب المعاني أو برزت هي باختصار في معرضه ونقلت عن صورها الأصلية إلى صورته كساها أبهة، وكسبها منقبة، ورفع من أقدارها وشب من نارها وضاعف قواها في تحريك النفوس لها، ودعا القلوب إليها، وإذا كان ذماً كان مسه أوجع وميسمه ألذع ووقعه أشد وحده أحد". عبد القاهر الجرجاني، أسرار البلاغة في علم البيان، تح: محمد رشيد رضا ط1، دار الكتب الجديدة، بيروت د.ت ص93.

- منامات، م، س، ص 32.

- شوقي ضيف، في الشعر والفكاهة في مصر، سلسلة اقرأ، ط3، دار المعارف، مصر، 1985، ص 10.

- أبو علي الحسين بن عبد الله بن سناء، الخطابة من كتاب الشفا، تح: محمد سليم سالم، المطبعة الأميرية القاهرة 1954، ص 237.

- منامات، ص60.

- ينظر: يوسف بن إبراهيم الكندي، آليات السرد في منامات الوهراني، ص60.

- حاتم الصكر، الأنماط النوعية والتشكيلات البنائية لقصيدة السرد الحديثة، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر– بيروت – 1999م ص67.

 - ملاحظة: سيقوم الباحث بالتحليل مباشرة ودون تكرار المقاطع السردية للمنام التي سبق وأن تطرقنا إليها.

- عبد الرحمن جلال الدين السيوطي، تناسق الدرر في تناسب السور، نشر بعنوان: أسرار ترتيب القرآن تح: عبد القادر أحمد عطا، سلسلة نوادر التراث دار الاعتصام- مصر، 1978، ص 40.

- محمد القاسم الأنصاري السجلماسي، المنزع البديع في تجنيس أساليب البديع، تح: علال الفازي، مكتبة المعارف، الرباط- المغرب، 1980، ص 517.

- بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي، البرهان في علوم القرآن، تح: محمد أبو الفضل ابراهيم، دار الجيل بيروت 1988، ج1 ، ص 36.

- بوكر نصبة، الاتساق والانسجام، في شعر إبراهيم ناجي" قصيدة ساعة التذكار"، أنموذجاً، جامعة محمد خيضر بسكرة، رسالة ماجستير، مخطوطة، 2005-2006، ص 37.

- فهيمة لحلوحي، استراتيجية الخطاب في كتاب الإشارات الإلهية والأنفاس الروحانية لأبي حيان التوحيدي، دراسة تحليلية سيميائية، رسالة ماجستير مخطوطة، قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة العقيد الحاج لخضر باتنة 2002-2003، ص 96.

- ينظر: م، ن، ص 97.

- ينظر: م، ن ص 98.

- الأزهر الزنادي، نسيج النص، (بحث في ما يكون له الملفوظ نصاً)، المركز الثقافي العربي، 2000، ص 124.

- ينظر: فهيمة لحلوحي، استراتيجية الخطاب، ص 98 .

- الخبر: قول يحتمل الصدق والكذب والمقصود بصدق الخبر مطابقته للواقع والمقصود بكذب الخبر عدم مطابقته للواقع والغرض منه إعلام المخاطب بالحكم الذي تتضمنه الجملة الخبرية. ينظر: م، ن، ص 99.

- م، ن، ص ن.

-  الطلب وهو" أن لا ارتياب على أن الطلب من غير تصور إجمالاً أو تفصيلاً لا يصلح أنه يستدعي مطلوباً لا محالة ويستدعي فيما هو مطلوبا أن لا يكون حاصلاً وقت الطلب والطلب نوعان: نوع لا يستدعي في مطلوبه مكان الحصول، وقولنا لا يستدعي أن لا يمكن، ونوع يستدعي فيه، مكان الحصول، المطلوب بالنظر أن لا واسطة بين الثبوت والانتقاء يستلزم انحصاره في قسمين حصول ثبوت متصور، وحصول انتقاء متصور". أبو يعقوب يوسف أبي بكر بن علي، مفتاح العلوم السكاكي، ط1، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، 1937، ص 145.

- فهيمة لحلوحي، استراتيجية الخطاب في كتاب الإشارات الإلهية والأنفاس الروحانية لأبي حيان التوحيدي، دراسة تحليلية سيميائية ، ص102.

- عبد الرحمن جلال الدين السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها: تح: محمد أحمد حاد المولى على محمد البخاري محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الجيل المولى على محمد البخاري- محمد أبو الفضل إبراهيم دار الجيل بيروت، دار الفكر، ج1، ص 332.

- ينظر: محمد خطابي، لسانيات النص، مدخل إلى انسجام الخطاب، المركز الثقافي العربي، ط1، 1991 ص19.

- فهيمة لحلوحي، م، س، ص 103.

 - الاستمرارية: وهي قائمة على افتراض الأقوال المختلفة في النص والسياقات المحيطة بهم يربط كل منها الآخر وكل قول يساعد في الوصول إلى بعض الأقوال الأخرى. ينظر: م، ن، ص 103.

- فهيمة لحلوحي، استراتيجية الخطاب في كتاب الإشارات الإلهية والأنفاس الروحانية لأبي حيان التوحيدي، دراسة تحليلية سيميائية، ص 104.

- م، ن، ص 105.

- أبو الفضل شهاب الدين السيد محمد الألوسي البغدادي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني دار الفكر، بيروت، 1983، ص 88.

- محمد علي الصابوني، صفوة التفاسير، دار البيضاء، قسنطينة، قصر الكتاب - البليدة، الجزائر، د.ت، ج1، ص 27.

- فهيمة لحلوحي، استراتيجية الخطاب في كتاب الإشارات الإلهية والأنفاس الروحانية لأبي حيان التوحيدي، دراسة تحليلية سيميائية، ص 106.

- واتيكي كملية، كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي بين سلطة الخطاب وقصدية الكتابة، ص 86.

- ينظر: فهيمة لحلوحي، م، س، ص 107.

- قديماً "قال: الصفدي في كتابه " الوافي بالوفايات" [...الوهراني أديب ماجن...كتابته مجرد هذيان تكتنفه العشوائية"...]. وحديثا قُلنا عنه: وترتفعُ لهجة الصفدي في حق مواقف الوهراني عندما يبالغ هذا الأخير في المحاكمة والعناد، مبالغة ينفذ معها صبر أيوب وإما أنه لم يفهمها ( نصوص الوهراني) على حقيقتها فتعرض إلى القول فيما لم يحط به علما وذلك من فعل الجهال... ولكن لا بد للجواد من كبوة !، نظراً لأنّ أحد أهداف البحث هو ترشيد التاريخ وتعريته من الأباطيل، ورفع الصفة الجافة المتحفظة عنه وجعله قريبا ومألوفاً، ، ولإزالة خوف القارئ المتهيّب من قراءة نصوص الوهراني وتشجيعه على الوصول "مباشرة" إلى حقيقة هذه المصادر التاريخية الإسلامية التي تهددنا الرجعية بها وتستعملها ضدنا كموانع تشريعية تحرمنا من قراءة كنوز التراث العربي، وأعتقد أنّ القارئ، هو مثلي، ضائع دوما عندما يحاول فهم التاريخ. فلما رأيتُ هذا العرق من الحماقة نابضاً على هؤلاء الأغبياء انتدبتُ لتحرير هذا البحث عسى أن يكون في ذلك نوعاً من التدريب للقارئ غير المختص على الخطاب الساخر للوهراني وحثنا له على متابعة الرحلة معنا داخل أروقة النص الغني، الذي يخاطب أطرافاً متنازعة مازالت امتدادتها حاضرة بيننا. فهو إذن نص يخاطبنا نحن اليوم، كما خاطب معاصريه .

- أبو الحسن حازم القرطاجني، منهاج البلغاء وسراج الأدباء، تح: محمد الحبيب بن الخوجة، ط3، دار العرب الإسلامي، بيروت، 1986، ص 310.

- الحسن بن عبد الله بن سهل أبو الهلال العسكري، الصناعتين: الكتابة والشعر، تح: محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، ط2، دار الفكر العربي، 1971، ص 228.

- م، ن، ص 265.


المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.




جميع الحقوق محفوظة 2008 © مجلة الواحات للبحوث والدراسات
P-ISSN: 1112-7163
جامعة غرداية - الجزائر