مفـدي زكـرياء من خلال كتابه "أضواء على وادي ميزاب"

بن يحي يحيى

الملخص


يهدف هذا المقال إلى تقديم جملة من الملاحظات حول كتاب: (أضواء على وادي ميزاب) أو (الكتاب الأبيض)  لـ: مفدي زكرياء، الذي يعدّ وثيقة تاريخية وإعلامية، تكشف للقارئ عن ملامح مختلفة من شخصية مفدي، والذي يفـنـّد فيه مفدي دعايات أعداء الجزائر ممن حاولوا اصطناع الفتنة والفرقة بين جماعة بني ميزاب وبقية المواطنين الجزائريين، خدمة لأهداف فرنسا الاستعمارية، وضرب وحدة الشعب وزعزعة الثورة التحريرية.

         يتضمّن المقال توصيفا لمحتويات هذا الكتاب الذي استطاع مفدي من خلاله أن يتقمّص شخصية الأديب والصحافي والمؤرخ والمصلح الاجتماعي... كما يتضمّن حديثا عن منهج مفدي وأسلوبه في تأليف هذه الوثيقة، إضافة إلى بعض مواقفه و آرائه حول موضوع الكتاب.

الكلمات المفاتيح: مزاب، مفدي زكرياء، الكتاب الأبيض.


المراجع


( ) كان ذلك قبل طباعته وتحقيقه، على أمل أن نقوم بتحقيقه ونشره مستقبلا، وقد تمّ ذلك والحمد لله من قبل الزميل الأستاذ الدكتور إبراهيم بحاز مشكورا، وطبع الكتاب ونشر من قبل منشورات ألفا، الجزائر، سنة 2010م تحت عنوان: أضواء على وادي ميزاب ماضيه وحاضره، دراسة وتحقيق، وإن كنا قد وجدناه يورد هذه العبارة الأخيرة بلفظ مختلف هو (ماضيا وحاضرا) في موضع آخر من مقدمته التحقيقية ولعلّه من سهو الطباعة، ينظر: أضواء على وادي ميزاب، تحقيق إبراهيم بحاز، ص28.

( ) لقد كان تعاملنا الأوّل مع النسخة المخطوطة التي قام بنقلها من الأشرطة السمعية مشكورا الدكتور مصطفى حمودة، أمّا وقد صدر الكتاب محقّقا ومطبوعا، فإنّنا آثرنا أن تكون الإحالة إلى النص المطبوع مباشرة مادام متوفّرا، ومن أجل التيسير على القارئ أيضا.

( ) يذكر الدكتور إبراهيم بحاز أنّ مفدي زكرياء لم يكن المؤلّف الوحيد لهذا الكتاب، بل تعاون معه في جمع مادته التاريخية والإعلامية خاله السيد محمد الحاج الناصر، إذ اعتبر هذا التأليف المشترك إشكالية، كما أنّه استبعد أن تكون مادة الكتاب قد أذيعت على أمواج الأثير وقد استند في ذلك على ما أفاده به الشيخ إبراهيم طلاي وما دونه هذا الأخير في المخطوطة المنسوخة بخط يده، وهو ما وجدناه مخالفا لما أفادنا به الدكتور مصطفى حمودة من أنّه قام بتفريغ مادة الكتاب من الأشرطة المسجلة عن إذاعة تونس في وثيقة مرقونة أفادنا بها واعتمدناها كنسخة أوّلية في بداية تأليفنا لهذا المقال. ينظر: أضواء على وادي ميزاب، (تحقيق بحاز)، ص23،26،31.

( ) لقد تعرّض المحقق الدكتور إبراهيم بحاز إلى مجموعة من الإشكالات، منها مسألة التأليف المشترك، ومسألة العنوان، ومسألة إذاعة الكتاب من عدمها، وقد فصّل القول وقارب ورجّح ما يراه صوابا، ينظر: أضواء على وادي ميزاب، (تحقيق إبراهيم بحاز)، ص23- 31.

( ) حملة العلم مصطلح إباضي يتداوله كتاب السير و التاريخ الإباضي، و هو يعني تلك المجموعة من الدعاة و عددهم خمسة كما تروي المصادر، قدموا من الشرق العربي (البصرة) حيث كانوا يتلقون العلم على يد أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة المعروف بالقفاف ... ينظر : علي يحي معمّر، الإباضية بين الفرق الإسلامية، ص 21 و ما بعدها. – معجم مصطلحات الإباضية، مادة علم. أعوشت بكير، دراسات إسلامية في أصول الإباضية، ص 135.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 86.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 109- 116.

( ) المصدر نفسه، ص 155.

( ) المصدر نفسه، ص 103.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 109.

( ) المصدر نفسه، ص 175- 176.

( ) المصدر نفسه، ص 121.

( ) المصدر نفسه، ص 121.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 179.

( ) المصدر نفسه، ص 136- 137.

( )الحديث كاملا :[ حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة و عمرو النّاقد كلاهما عن الأسود بن عامر قال أبو بكر حدّثنا أسود بن عامر حدّثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة و عن ثابت عن أنس أنّ النبيء صلّى الله عليه و سلّم مرّ بقوم يلقّحون فقال لو لم تفعلوا لصلح قال فخرج شيصا فمرّ بهم فقال ما لنخلكم قالوا قلت كذا وكذا قال أنتم أعلم بأمر دنياكم] (أخرجه الإمام مسلم : كتاب الفضائل، الحديث رقم 4358)، ينظر الموسوعة الإلكترونية للحديث الشريف – تسعة كتب -، شركة صخر لبرامج الحاسب الآلي ، الإصدار 1.2 سنة 1996م.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 168.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 124.

( ) المصدر نفسه، ص 95-96.

( ) المصدر نفسه، ص 86.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص85- 86.

( )على أننا لا نوافقه رحمه الله في القول بسطحية مسألة الخلود على سبيل المثال، لما لها من آثار خلقية عملية وتربوية تجريبية على سلوك الفرد وتقوية إيمانه، ينظر : تفاصيل القضية عند فرحات الجعبيري، البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 83.

( ) المصدر نفسه، ص 191.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 185.

( ) أضواء على وادي ميزاب، ص 86، 91، 93.

( ) المصدر نفسه، ص 101-102.

( ) المصدر نفسه، ص 201-202.

( ) المصدر نفسه، ص 103.

( ) المصدر نفسه، ص 99.

( ) المصدر نفسه، ص 150.

( ) ينظر: مصطفى حمودة، مفدي زكرياء وإنتاجه الأدبي في مرحلة ما قبل الثورة. أطروحة دكتوراه، جامعة تلمسان، 2010م.


المراجع العائدة

  • لا توجد روابط عائدة حالياً.




جميع الحقوق محفوظة 2008 © مجلة الواحات للبحوث والدراسات
P-ISSN: 1112-7163
جامعة غرداية - الجزائر